شَارِك المَقَال

تداول الذهب بالقرب من أدنى مستوياته في 30 شهراً يرجع لقرار الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس. للمرة الثالثة على التوالي. مع توقعات بوصول السعر نهاية العام إلى 4.4% و4.6% العام المقبل. وهو ما يدفع الأفراد والمستثمرين لاستبدال الذهب بالسندات الأمريكية ذات العائد المرتفع أو بالدولار.

الارتفاعات المتتالية لسعر الفائدة تعني أن الفيدرالي الأمريكي مصمّم على كبح التضخم بهذه السياسة الحازمة. وهو أمر سلبي بالنسبة للمعدن الأصفر. فهذا النوع من التشدد يعني أن ذروة ارتفاع الدولار لا تزال بعيدةً. وهي أخبار سيئة للذهب حيث تظل الأسواق قلقة حتى يبدأ معدل التضخم في الانخفاض.

تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بأن السياسة النقدية المتشددة قد تستمر خلال الأشهر القادمة دفعت الدولار للمزيد من الارتفاع. إذ بلغت قيمة مؤشره 114. وهو ما عزّز من خسائر المعدن الأصفر فبلغ سعر الأونصة 1640 دولاراً.

من غير المرجح أن يشهد الذهب ارتفاعاً قوياً على المدى القصير. مع ملامسة مؤشر البورصة الأمريكية أدنى مستوى لها العام الحالي. وحدوث تقلبات بأسعار الأسهم. ووفقاً للمؤشرات الاقتصادية الحالية فمن غير المستبعد أن يهبط الذهب دون 1600 دولار. وكل هذا قد يتغير في حال تصاعد الحرب في أوكرانيا ودخول دول أخرى فيها بشكل مباشر.

 

شَارِك المَقَال