ما هو التخطيط الإعلاني؟

شَارِك المَقَال

في الحقيقة إن تحديد الأهداف التي صُمّمت من أجلها الحملة الإعلانية يتوقف على صياغة الرسالة الدعائية. بالإضافة إلى اتباع أفضل وأسهل الطرق لتحقيق انتشارها. ومن ثَم تحقيق استمراريتها عبر عوامل نفسية واقتصادية. والسؤال هنا: ما هو التخطيط الإعلامي؟

 

متى تنجح الحملة الإعلانية؟

بصفة عامة ليس هنالك أسهل من تحديد التفاصيل والعناصر التي تلزمنا للشروع في تحقيق أهداف الحملة الإعلانية. وذلك عندما نحدّد ما نريد تحقيقه منها. والتي لا تخلو من تحفيز نمو المبيعات واستهداف العملاء المحتملين ورفع مؤشر الولاء للمنتج.

 

غير أن وعي الجمهور المستهدَف بالحملة الإعلانية وقدراته الشرائية من المحدّدات الأساسية في تحديد مهمة الإعلان من ناحية العاطفة أو العقلانية. وكذلك طبيعة الوسائط المراد استخدامها وطريقة عرض الإعلان فضلاً عن أسلوبه.

 

ولذلك فإن استصحاب متطلبات الوسيلة الإعلامية لنقل الرسالة الإعلانية أمر مهم للغاية. فلا غنى عن ضرورة معرفة مدى تأثيره على ثوابت وقِيَم الجمهور المستهدف. بالإضافة إلى مدى سيطرته على موقع أو رقعة جغرافية معينة وشدة تأثيره على المستهلِك في هذه المنطقة.

 

 

ما أبرز العوامل اللازمة للتخطيط لحملة إعلامية ناجحة؟

في الواقع تلتزم وسائط إعلانية معينة مثل الإذاعة والتلفزيون بتحديد سقوف زمنية لبثّ الحملة الإعلانية. ولذلك فإن تحديد مدى مناسبة توقيت الحملة مع ما ترمي إليه أهدافها هو من العوامل اللازمة للتخطيط لحملة إعلامية ناجحة. ومع هذا لا يستنزف الموارد المادية ويحقّق المقبولية.

 

بالإضافة إلى ذلك فإن تكلفة الحملة قد تؤثر فيها متغيرات كثيرة من حيث زيادتها ونقصانها. مما يجعل تحديد سقف معين للصرف على جميع المراحل وطرق الدفع أمراً يجب تحديده بدقة لنجاح أي حملة إعلانية.

 

وفي الوقت نفسه يجب أن يسبق التخطيط الإعلاني دراسة وتحديد معايير الجمهور المستهدف ووضع السوق وأبرز المنافسين وفرص التسويق. لأن هذه الدراسة توفّر الكثير من الوقت في صياغة أهداف الحملة الإعلانية. علاوة على القدرة على قياس نتائجها.

 

في نفس الوقت يجب القياس المستمر لمؤشر أداء الحملة الإعلانية بناء على الأساليب الإحصائية وفقاً لمدتها والمنتجات المشمولة بالحملة وأوقات العرض. بالتالي معرفة مدى كفاءة الخطط الإعلانية المتبعة. ومن ثَم نجاح الحملة.

 

كيف تتم الاستفادة من التقنية الحديثة في الحملات الإعلانية؟

في الحقيقة إن الإعلان على الإنترنت أصبح ضرورة عند التخطيط لحملة إعلانية. وذلك لأن شبكة الإنترنت تكاد تغطي المجتمع بالكامل بجميع طبقاته ومستوياته الاقتصادية والفكرية.

 

من ناحية أخرى فإن تعدّد خيارات وسائط الإعلان هو من مصلحة التخطيط الإعلاني للحملة. لأن عددًا من تلك الوسائط استطاعت أن تطبع جمهورها بصفات معينة تجعل المخطط الإعلاني يلتفت إليها في صياغة الرسالة وتوقيت نشرها.

 

في الواقع إن البحث عن زيارات الاستجابة المباشرة والحصول على المزيد من النقرات هو ما يبحث عنه المروجوّن لعلاماتهم التجارية على الإنترنت. إذ يمكن تتبع الجمهور المستهدف بالحصول على المواقع الأكثر ملاءمة لانطلاق حملتك الإعلانية عبر جوجل.

 

في الوقت الحالي يساعد موقع جوجل أصحاب العلامات والأنشطة التجارية في الحصول على مواقع ملائمة تمكنهم من التواصل الفعّال مع عملائهم. نتيجة لذلك فإن هذا الأمر يصعب تخطيه من قِبل مديري الحملات الإعلانية.

شَارِك المَقَال