شَارِك المَقَال

يُعْتَبَر الاقْتِصادُ والسّياسةُ وجْهانِ لِعُمْلةٍ واحِدةٍ، فلا يُمْكِنُ بِأَيِّ شَكْلٍ من الأَشْكالِ فَهْمُ الاتِّجاهِ السّياسيِّ العامِّ دُونَ إِلْمامٍ دَقيقٍ بالاقْتِصادِ ومَبادِئِهِ، والعَكْسُ صَحيحٌ، فالفَهْمُ الدَّقيقُ للاقْتِصادِ لا بُدّ وأَن يَكُونَ نابِعًا من اسْتيعابٍ واضِحٍ لِلسّياسةِ العامّةِ ومَناهِجِ البَحْثِ بِها، وتَجْسيدًا لِهذا الطَّرْحِ ظَهَرَ عِلْمُ الاقْتِصادِ السّياسيِّ والَّذي يُعْتَبَرُ حَلْقةَ الوَصْلِ بين الاقْتِصادِ والسّياسةِ، وتَزْدادُ أَهَمّيّةُ هذا العَلَمِ في ضَوْءِ التَّعْقيداتِ السّياسيّةِ والاقْتِصاديّةِ الَّتي تَكْتَنِفُ العالَمَ أَجْمَعَ، وهذا ما يُحَتِّمُ على المُهْتَمّينَ بالاقْتِصادِ والسّياسةِ إيلاءَ هذا العَلَمِ الأَهَمّيّةَ الكافيةَ واللّازِمةَ وذلك للقُدْرةِ على فَهْمِ التَّغَيُّراتِ المَحَلّيّةِ والإِقْليميّةِ والدَّوْليّةِ، إِضافةً للقُدْرةِ على تَوَقُّعِ الاتِّجاهِ العامِّ للاقْتِصادِ والسّياسةِ الدَّوْليَّيْنِ.

 

أَهْدافُ الدَّوْرةِ
تَهْدِفُ هذه الدَّوْرةُ لِلتَّعْريفِ بِأُسُسِ ومَفاهيمِ الاقْتِصادِ السّياسيِّ، كالعَرْضِ والطَّلَبِ والبِطالةِ والنّاتِجِ المَحَلّيِّ والقَوْميِّ ومُرُونةِ سِعْرَي العَرْضِ والطَّلَبِ، وسِعْرِ الفائِدةِ وما يَرْتَبِطُ بها من مَفاهيمَ فَرْعيّةٍ والرُّكُودِ والتَّضَخُّمِ وغَيْرِها من المَفاهيمِ، إِضافةً لدِراسةِ العَلاقةِ بَيْنَ التَّحْليلِ السّياسيِّ والاقْتِصاديِّ، وتَحْديدِ نِقاطِ التَّقاطُعِ والاخْتِلافِ بين هَذَيْنِ التَّحْليلَيْنِ، والتَّعَرُّفِ على مَناهِجِ البَحْثِ فيهما.
وفيما يَلي تِبْيانٌ لِأَهَمِّ أَهْدافِ هذه الدَّوْرةِ:
التَّعْريفُ بِأَبْرَزِ المَفاهيمِ المُرْتَبِطةِ بِالاقْتِصادِ السّياسيِّ.
التَّعَرُّفُ على مَناهِجِ البَحْثِ في الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
دِراسةُ التَّحْليلِ الاقْتِصاديِّ والسّياسيِّ والعَلاقةِ بينهما.
دِراسةُ العَلاقةِ التَّبادُليّةِ بين السّياسةِ والاقْتِصادِ.
التَّعَرُّفُ على تَأْثيرِ السّياسةِ على المُؤَشِّراتِ الاقْتِصاديّةِ العالَميّةِ كَمُؤَشِّراتِ الأَسْواقِ الماليّةِ وأَسْعارِ حَوامِلِ الطّاقةِ وغَيْرِها من المُؤَشِّراتِ.
دِراسةُ طُرُقِ اتِّخاذِ القَرارِ الاقْتِصاديِّ والسّياسيِّ في ضَوْءِ المُعْطَياتِ السّياسيّةِ والاقْتِصاديّةِ.
دِراسةُ العَلاقةِ بين المُتَغَيِّراتِ الاقْتِصاديّةِ والسّياسيّةِ الدَّوْليّةِ وتَأْثيرِها على المُؤَشِّراتِ المَحَلّيّةِ والإِقْليميّةِ.

 

الفِئاتُ المُسْتَهْدَفةُ من الدَّوْرةِ
المُحَلِّلُونَ السّياسيُّونَ والاقْتِصاديُّونَ.
الصَّحَفيُّونَ والمُدَوِّنُونَ المُهْتَمُّونَ بِتَغْطيةِ الشُّؤُونِ الاقْتِصاديّةِ والسّياسيّةِ.
الطُّلّابُ والأَكاديميُّونَ في كُلّيّاتِ ومَعاهِدِ الاقْتِصادِ والسّياسةِ العامّةِ.
الباحِثُونَ الأَكاديميُّونَ ومُوَظَّفُو مَراكِزِ الدِّراساتِ والأَبْحاثِ.
الرّاغِبُونَ في العَمَلِ في مَراكِزِ الدِّراساتِ والأَبْحاثِ.
المُهْتَمُّونَ بالشَّأْنِ السّياسيِّ والاقْتِصاديِّ العامِّ.

 

مَحاوِرُ الدَّوْرةِ
نَشْأةُ وتَطَوُّرُ الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
مَفاهيمُ ومُصْطَلَحاتٌ رَئيسةٌ في الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
مَناهِجُ البَحْثِ في الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
طُرُقُ التَّحْليلِ الاقْتِصاديِّ والسّياسيِّ والعَلاقةِ بينهما.
أَمْثِلةٌ تَطْبيقيّةٌ وحالاتٌ عَمَليّةٌ.

 

ما الَّذي سَيَسْتَفيدُهُ المُشْتَرِكُونَ من الدَّوْرةِ؟
من المُتَوَقَّعِ في نِهايةِ الدَّوْرةِ أَن يَكُونَ المُتَدَرِّبُونَ على إِلْمامٍ تامٍّ بِالمُصْطَلَحاتِ ذاتِ الصِّلةِ بِالاقْتِصادِ السّياسيِّ، وقادِرينَ على التَّمْييزِ بين مَناهِجِ البَحْثِ السّياسيّةِ والاقْتِصاديّةِ، إِضافةً للقُدْرةِ على فَهْمِ وتَوَقُّعِ الاتِّجاهِ السّياسيِّ العامِّ وتَأْثيرِهِ على الاتِّجاهِ الاقْتِصاديِّ والعَلاقةِ التَّبادُليّةِ بَيْنَهُما مَحَلّيًّا وإِقْليميًّا وعالَميًّا.
وَلِذا يُتَوَقَّعُ من المُشارِكينَ بَعْد انْتِهاءِ الدَّوْرةِ أَن يَكُونُوا قادِرينَ على:
المَعْرِفةِ والإِلْمامِ بِمُصْطَلَحاتِ ومَفاهيمِ الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
مَعْرِفةِ مَناهِجِ البَحْثِ في الاقْتِصادِ السّياسيِّ.
الإِلْمامِ التّامِّ بِالتَّحْليلِ الاقْتِصاديِّ والسّياسيِّ والفُرُوقِ الرَّئيسةِ بينهما.
مَعْرِفةِ الأُسُسِ والطَّرائِقِ الضَّرُوريّةِ واللّازِمةِ لِتَوَقُّعِ وفَهْمِ وتَحْليلِ الأَحْداثِ والمُسْتَجَدّاتِ الاقْتِصاديّةِ والسّياسيّةِ.
فَهْمِ تَأْثيرِ القَرارِ السّياسيِّ على المُؤَشِّراتِ الاقْتِصاديّةِ، وإِدْراكِ العَلاقةِ بين القَرارِ السّياسيِّ وحَوامِلِ الطّاقةِ ومُؤَشِّراتِ المَعادِنِ الثَّمي

شَارِك المَقَال